السيد مهدي الرجائي الموسوي
383
المعقبون من آل أبي طالب ( ع )
محمّد بن الداعي بن الحسين بن علي بن أحمد بن علي بن عبد اللّه بن الحسن « 1 » بن علي العريضي ، وكان سيّدا جليلا ولّاه الامام الناصر لدين اللّه نقابة نقباء بلاد خراسان كلّها ، وكتب له بذلك عهده ، وله ابنان . وأبو جعفر محمّد الأكبر نقيب مرو ، امّه عامية ، وكان سيّدا جليلا عالما رئيسا ، وله ابنان . وأمّا علي بن الحسين بن إسحاق بن موسى بن إسحاق العالم ، فأعقب من ولده : إسحاق زين الدين . وأمّا الحسن بن إسحاق العالم بن الحسن الصواري ، فأعقب من ولده : أبي عبد اللّه محمّد ويلقّب ب « نعمة » وهو الذي صنّف الشيخ الصدوق كتاب من لا يحضره الفقيه لأجله ، قال في مقدّمة الكتاب : أمّا بعد فإنّه لمّا ساقني القضاء إلى بلاد الغربة ، وحصلني القدر منها بأرض بلخ من قصبة ايلاق ، وردها الشريف الديّن أبو عبد اللّه المعروف بنعمة ، وهو محمّد بن الحسن بن إسحاق بن الحسن بن الحسين بن إسحاق بن موسى الكاظم عليه السّلام ، فدام بمجالسته سروري ، وانشرح بمذاكرته صدري ، وعظم بمودّته تشرّفي ، لأخلاق قد جمعها إلى شرفه من ستر وصلاح ، وسكينة ووقار ، وديانة وعفاف ، وتقوى واخبات . إلى أن قال : فأجبته أدام اللّه توفيقه إلى ذلك ؛ لأنّي وجدته أهلا له ، وصنّفت له هذا الكتاب بحذف الأسانيد الخ . وأمّا الحسين بن إسحاق العالم بن الحسن ، فأعقب من ولده : أبي عبد اللّه محمّد نعمة ، وقد انقرض عقبه . أقول : ومن أعقاب الحسين بن إسحاق بن موسى الكاظم عليه السّلام : ما ذكره البيهقي في اللباب ، قال تحت عنوان نسب السيّد أشتر بن علي سرور : أملى عليّ نسبه على هذا الترتيب : أشتر بن علي بن الحسن بن الحسين بن محمّد بن محمّد بن الحسين بن إسحاق بن موسى بن جعفر الصادق بن محمّد الباقر بن زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام . امّه علوية وهي السيّدة عزيزي بنت السيّد أشتر بن أبي تغلب الذي تقدّم ذكره ، ولأشتر ابنان : محمّد وعلي ، ويحيى أخ أشتر وله عقب « 2 » .
--> ( 1 ) في الشجرة : الحسين . ( 2 ) لباب الأنساب 2 : 670 .